مو كل عزيمة من القلب
☕ مو كل عزيمة تستحق الاجابة
كنت في الدوام ومتضايقة جدًا من موضوع مسبب لي هم كبير.
حسّيت إني مخنوقة وطفشانة، فقلت أطلع آخذ لي موية من الكوفي اللي برا.
وأنا طالعة، قابلت ثنتين من زميلاتي العزيزات ❤️
كل وحدة منهن لها معزّة خاصة في قلبي، بس علاقتهم ببعض أقوى وأقدم، يعني بينهم صداقة عمر.
قالوا لي: “ تعالي معنا البريك!"
كانت عزومة سريعة، زي ما يقولون المصريين "عزومة مراكبية".
أنا من الضغط اللي فيني، وافقت
على طول ورحت معاهم.
لكن بعد ما مشينا شوي… حسّيت إني غلطت.
كانوا يتكلمون بينهم بمواضيع ما كنت فاهمتها، وأحيانًا باالالغاز أو بنص الكلام،
وإذا سألت عن شي، يسكتون أو يغيّرون الموضوع.
تكلموا عن شخص نعرفه في العمل، قال كلام غريب لوحدة منهم.
سألتهم ليش قال كذا؟ أو وش المقصود؟ بس ما جاني رد.
وصار
الصمت يملأ الجو… صمت غريب.
في لحظتها ندمت، وبدأت ألوم نفسي.
قلت بيني وبين نفسي: "ليه حطّيت نفسي في موقف ما لي فيه
مكان؟ ليه ما بقيت لحالي؟"
رجعت المكتب وأنا حاطة عهد بيني وبين نفسي:
حتى لو كنت في أسوأ حالة نفسية، ما أطلع مع أحد لمجرد
أهرب من ضيقي.
أحيانًا الوحدة أرحم من الصحبة الغلط.
🌸 الدرس اللي تعلمته:
مو كل عزيمة من القلب، ومو كل جلسة تستاهل حضورك.
احفظ لنفسك مكانتها، واعتذر بلُطف عن أي موقف تحس إنك فيه "زيادة
عدد".
الثقل زين… والراحة الحقيقية تجي لما تختار نفسك أولًا.
من سلسلة حكاية من الواقع
قصص ومواقف من الحياة، نرويها لنُحيي في قلوبنا معنى بسيط… لكنه عميق
قصص ومواقف من الحياة، نرويها لنُحيي في قلوبنا معنى بسيط… لكنه عميق


تعليقات
إرسال تعليق